التحليل السياسي
        صفحة رقم  123 4 5 6 7 8 9 10

 

الاستهداف وكلمة حق

 

رجال صمدوا في وجه أعتى آلة ثقافية نشرتهم وعرتهم وشوهتهم أمام المجتمع الفلسطيني وأمام الرأي العام العربي و العالمي فما كان منهم إلا أن أما أن يتواروا عن الوجوه وشاشات التلفاز

و أما أن يصمدوا ويستمروا في العطاء حتى ولو فرضت عليهم الإقامة الجبرية أو جمد الدم في عروقهم أو أغلقت في وجوههم كل المراسلات التلفونية والبريدية ...

... صدقوا مع الله ... وصبروا و صابروا  ورابطوا ... فأعطاهم الله حسب قلوبهم ونياتهم الطيبة والحسنة فنعم هؤلاء الرجال ...

... رجال سياسة أم اقتصاد أم مال أم علم وموعظة أم صحافة ... هنيئا لهم في صمودهم وصبرهم وسوف يجدون ذلك عند الله كثير ... وبشر الصابرين والأصعب من ذلك أن كل معاناتهم  سوف يجدونها في ميزان حسناتهم خيرا وخاصة فيها عذابهم في الدنيا ... إذا ما كان هذا الاستهداف يوميا يضايقهم ويعكر عليهم صفو حياتهم ويبعد عنهم لقمة العيش ... بل قد يصل الأمر ... إلى قطع لقمة العيش عن أفواه أبنائهم وأطفالهم وأسرهم وعائلاتهم وقطع الأرزاق والعياذ بالله من قطع الأعناق ...

... وان ربك لبلمرصاد ... فجزاهم الله أحسن ما كانوا يعملوا فمنهم من تولى منصب رفيق آخر حساس وثالث يشاركه بالبنان ورابع رغم أنه مازال تحت العلاج من آن لآخر إلا أنه طيب القلب وبدأ يسير كما تعودنا بخطى ثابتة وصابر على البلاء

... جميعهم صخرة بحر عنيدة ... تحطمت عليها كل أيدي فؤوس الحقد والكراهية والحسد والبغضاء والضغينة ..

... وحقيقة لا ترجم إلا شجرة واحدة المثمرة ... ولا يشهر به ولا يستهدف إلا الرجل الناجح ... وفعلا ... رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ...

... ورغم الألسنة المشبوهة والعقول المسمومة والصدور المغلولة والمغمسة بتوابل الحسد والحقد ... فمازالوا يعطوا ويقدموا لقضيتهم وشعبهم وأمتهم وقادرين على العطاء

... رجال أيديهم نظيفة وعقولهم طاهرة وقلوبهم معلقة بحب الوطن فلسطين فماذا أقول أكثر من ذلك فيهم ابتداء من الأخ الرئيس القائد / أبو مازن مرورا بالأخ العزيز محمد دحلان وزير الشئون المدنية أبو فادى ونصر يوسف وزير الداخلية ووزير الدولة والكاتب / نبيل عمر

فإذا أردنا أن نعطى كل ذي حق حقه فلن تكفيني أقلام ولا أوراق ولا أوقات سخرها الله لنا ... فسيروا على بركة الله والله يحفظكم ويرعاكم ... والقافلة تسير !!

 

 

                                                                 بقلم م. / عبد الرحمن الفرا                                                                25/08/2005

                                                                                                               
 

       << رجوع لصفحة التحليل السياسي

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2007